استشاري نفسي يحذر: الدراما تزيد من معدلات الطلاق

استشاري صحة نفسية: الدراما أحد أسباب انتشار الطلاق

في عالم اليوم، تُعتبر الدراما جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل أفكارنا وسلوكياتنا. وقد أشار الدكتور أحمد علام، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إلى ضرورة أن تعكس الدراما الواقع وتعالج قضايا المجتمع بدلاً من تقديم صور زائفة لا تعكس الحقيقة. إن تقديم نماذج جيدة بدلاً من الإبداعات التي تروّج للسلبيات يعد أحد الحلول الرئيسية لتقليل الآثار النفسية السلبية على أفراد المجتمع. في هذا المقال، سنستعرض تأثير الدراما على العلاقات الأسرية وسبل تحسين المحتوى الدرامي لضمان تأثير إيجابي.

تأثير الدراما على المشاهدين

أوضح الدكتور أحمد علام خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي في برنامج كلمة حرة، أن الأعمال الدرامية التي تتناول قضايا أسرية بصورة غير واقعية تؤثر بشدة على المشاهدين من جميع الأعمار. فعندما تُعرض نماذج أسرية غير مستقرة، يتم ترسيخ أفكار سلبية حول العلاقات الأسرية في ذهن المشاهدين. وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدلات الطلاق ووجود مشكلات نفسية عديدة.

لماذا تُعتبر الأعمال الدرامية سببًا في انتشار الطلاق؟

لفت استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية إلى أن المشاهدين، خصوصًا الأطفال والشباب، يميلون إلى تقليد ما يشاهدونه. وبالتالي، تساهم الأعمال الدرامية التي تظهر الطلاق كشيء عادي في تزايد هذه الظاهرة في الواقع. إن الرسائل السلبية التي تنتقل عبر الدراما يجب أن تُعالج بطريقة تمثل الأسس الصحيحة للعلاقات الأسرية.

تقديم نماذج إيجابية في الدراما

من الضروري أن تركز صناعة الدراما على عرض نماذج للأسر المستقرة، حيث يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على سلوك الأفراد. فبدلاً من تصوير النماذج السلبية كأمر طبيعي، يجب أن تُبرز الدراما الروابط الأسرية القوية والتواصل الإيجابي بين الأفراد. هذا يمكن أن يساهم في تعزيز القيم الأسرية وزيادة الوعي بأهمية العلاقات الصحية.

كيف نخفف من تأثيرات الدراما السلبية؟

  • تشجيع الكتاب على كتابة سيناريوهات تعكس الواقع الإيجابي.
  • زيادة الوعي حول تأثير الدراما على الأفراد.
  • تنظيم ورش عمل للمبدعين في مجال الدراما حول القضايا الأسرية.

في الختام، يعتبر تقديم محتوى درامي يعكس الواقع الإيجابي حاجة ملحة، حيث يلعب تأثير الدراما دوراً مركزياً في تشكيل الأفكار والسلوكيات. من خلال التركيز على تقديم نماذج جيدة، يمكن أن نساهم في تحسين العلاقات الأسرية وتقليل معدلات الطلاق، مما يؤدي إلى مجتمع أكثر استقرارًا وصحة نفسية. لذا، نحتاج جميعًا إلى دعم الدراما التي تتسم بالإيجابية وتعكس قيم المجتمع الحقيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top