وكيل الأزهر: الدراما تعرض شخصيات لا تستحق الظهور

وكيل إعلام الأزهر: الدراما تُسلط الضوء على شخصيات لا ترقى إلى التناول

في عصر يسوده الانفتاح الإعلامي، تلعب الدراما دورًا محوريًا في تشكيل قيم المجتمع وتوجهات الشباب. يعبّر الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، عن قلقه من واقع الدراما المصرية التي باتت تتسم بالابتذال واستخدام الألفاظ النابية، مما يؤثر سلبًا على أجيال المستقبل. إن التأثير القوي للدراما على الشباب يستدعي ضرورة التوقف والتفكير في المحتوى المقدم. هل نستطيع توفير تجربة درامية ترتقي بمستوى الفكر والثقافة؟ وكيف يمكن للدراما أن تعكس الجوانب الإيجابية للمجتمع المصري؟ سنستعرض في هذا المقال رأي الدكتور سامح حول ضرورة ضبط المحتوى الدرامي وكيفية الاستفادة من النماذج الجيدة في التراث المصري.

الابتذال في الدراما المصرية

قال الدكتور سامح عبد الغني، خلال حواره في برنامج «كلمة حرة»، المذاع على فضائية الشمس، إن المشهد الدرامي للأسف يحتوي على ابتذال وألفاظ نابية، الأمر الذي يؤثر سلبًا على الشباب، ويجعلهم يُقلدون ما يحدث على الشاشة.

الحاجة إلى رؤية جديدة

أضاف عبد الغني أن الوضع الحالي يتطلب وضع رؤية مخطط للإنتاج الدرامي في مصر. لقد أشار إلى ضرورة ضبط القضايا المطروحة في الأعمال الدرامية، مؤكدًا على أن مصر تحتوي على نماذج جيدة يجب تجسيدها.

نماذج درامية ناجحة

  • مسلسل الأيام لطه حسين
  • مسلسل رأفت الهجان

هذه الأعمال لا تزال تؤثر في الشعب المصري حيث تعبر عن واقع المجتمع وتُجسد أعمق قيمه.

ضرورة التركيز على النماذج الإيجابية

لفت عبد الغني نظر الجمهور إلى أن الدراما تُسلط الضوء في بعض الأحيان على شخصيات لا ترقى إلى التناول، لذا من الضروري وضع رؤية دقيقة للمحتوى الذي يُقدم على الفضائيات. وهذا يحتاج إلى جرأة من المنتجين والمبدعين في تسليط الضوء على النماذج الجيدة التي تساهم في بناء الوعي والثقافة لدى الشباب.

نحتاج إلى استعادة الروح الحقيقية للدراما، والتي تُعبر عن القضايا الجوهرية وتُعزز من القيم التي يجب أن يتحلى بها المجتمع. تحسين جودة المحتوى الدرامي يُعد خطوة أساسية في تحقيق هذا الهدف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top