يعتبر قانون تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب رقم 29 لسنة 2023 خطوة مهمة نحو تنظيم ثقافة اقتناء الحيوانات في المجتمع. يهدف هذا القانون إلى صون الأمان العام وحماية الأفراد من المخاطر المحتملة المرتبطة بتربية مثل هذه الحيوانات. إذ يعكس هذا القانون إدراك المسؤولين لأهمية وضع ضوابط تنظم تداول وتربية الحيوانات الخطرة، مما يساهم في تقليل الحوادث والإصابات. وقد برزت مطالبات ملحة من بعض أعضاء مجلس النواب، مثل النائبة دعاء عريبي، للإسراع في إصدار اللائحة التنفيذية للقانون، والتي تعد أساسية لضمان تطبيقه بشكل فعّال.
ما هي الحيوانات الخطرة ولماذا تحتاج إلى تنظيم؟
تنص المواد القانونية على حظر حيازة أو تداول أو إكثار الحيوانات الخطرة، وذلك بوضوح في المادة الثانية من القانون. فالأغراض التي تستدعي الترخيص تشمل الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والحدائق الحيوانية التي تحتاج إلى التعامل مع هذه الفئة من الحيوانات لغرض معين. يُمكن القول إن هذا القانون يمثل نقطة تحول في كيفية التعامل مع تلك الحيوانات، حيث يكفل تنظيمها بطريقة تضمن السلامة العامة وتدعم الجانب البحثي.
الاستثناءات وآلية الحيازة
استثنى القانون من هذا الحظر بعض الجهات، حيث يُسمح لها بحيازة الحيوانات الخطرة وفق ترخيص خاص من السلطة المختصة. هذا الترخيص يخضع للشروط والإجراءات المحددة التي ستنظر فيها اللائحة التنفيذية للقانون. وتتيح هذه الخطوة لحدائق الحيوان والمتنزهات والمراكز المتخصصة في رعاية وإيواء الحيوانات، العمل بأمان مع الحيوانات الخطرة، وتضمن حماية الجمهور.
أهمية الإسراع في إصدار اللائحة التنفيذية
يتطلع الكثيرون إلى تسريع إصدار اللائحة التنفيذية المرتبطة بهذا القانون، لتوضيح الشروط والإجراءات اللازمة لضمان تطبيقه بطريقة فعالة. فبدون هذه اللائحة، يبقى القانون مجرد نصوص دون تطبيق فعلي، مما يدعو إلى مزيد من التساؤلات حول كيفية الحفاظ على أمان المجتمع. إن الجهود التي تبذل من قبل الأعضاء في مجلس النواب مثل النائبة دعاء عريبي واضحة في سبيل تحقيق ذلك، مما يدل على أهمية الموضوع ومدى تأثيره على حياة الناس.
في الختام، يعد قانون تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب بمثابة إطار عمل مهم لتحسين معايير الأمان والحماية في المجتمع. إن تأخر إصدار اللائحة التنفيذية لا ينبغي أن يؤثر على الالتزام بضرورة تنظيم هذا المجال، بل يجب أن يكون دافعًا للجهات المعنية للعمل على تحقيق ذلك، ليكون الجميع في مأمن.