أعلنت جامعة جنوب الوادي، إجراء تغييرات هامة تستهدف تعزيز هويتها المؤسسية من خلال تغيير اسمها إلى “جامعة قنا”. هذه الخطوة جائت خلال اجتماع ترأسه الدكتور أحمد عكاوي، بحضور مجموعة من الفاعلين الأساسيين في التعليم العالي. يعكس هذا القرار الجهود المبذولة لتعميق الروابط بين الجامعة والمجتمع المحلي ورفع مستوى الوعي والانتماء بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. يعتبر هذا التحول جزءاً من استراتيجيات تعزيز الهوية بالمحافظة المرتبطة بها، بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات على هذا القرار المهم.
حضور أعضاء اللجنة التنسيقية
شهد الاجتماع حضور عدد من نواب رئيس الجامعة وأعضاء اللجنة التنسيقية لإدارة مشروع تغيير الاسم، الذين قاموا بمناقشة الخطة التنفيذية والجدول الزمني لأنشطة اللجان المكلفة.
أهمية تغيير الاسم
يهدف تغيير اسم جامعة جنوب الوادي إلى تعزيز الهوية المحلية وتعميق الشعور بالانتماء بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع المحلي في محافظة قنا. يعتبر هذا القرار خطوة استراتيجية لتحسين الدعم والتفاعل المجتمعي.
الموافقة على تغيير الاسم
تمت الموافقة على قرار تغيير الاسم من قبل المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، مما يشير إلى دعم قوي من الجهات الحكومية لهذا التوجه.
التوجه العام نحو تعزيز الهوية المؤسسية
تتجه الجامعات حاليًا نحو تحسين هويتها المؤسسية لتكون أكثر تماشيًا مع احتياجات المجتمع المحلي، الأمر الذي يعكس استجابة لعمليات التغيير في بيئة التعليم العالي.
أهمية تبني هوية محلية
تبني هوية محلية يساعد في جذب الطلاب وتوسيع نطاق البرامج التعليمية، مما يؤدي إلى تحسين مستوى التعليم وجودته. يعتبر الانتماء للمكان أحد العوامل الرئيسية في نجاح أي مؤسسة تعليمية.
التفاعل المجتمعي
يشجع هذا القرار على تعزيز التفاعل بين الجامعة والمجتمع المحلي من خلال فعاليات مشتركة ومبادرات تنموية.
تعتبر جامعة قنا، التي كانت تعرف سابقًا بجامعة جنوب الوادي، نقطة تحول في مشهد التعليم العالي المحلي، مما يساهم في رفع مستوى انتماء الطلاب والعاملين لجذورهم المحلية.