توفي منذ قليل، الشيخ حسن عوض الدشناوي القارئ بالإذاعة والتليفزيون، وذلك إثر حادث أليم وقع أمام مسجد الشرطة في أكتوبر. إنه خبر محزن يؤثر بشكل عميق على قلوب محبي هذا الرجل العظيم الذي لطالما ترك بصمة مميزة في قلوبنا. عُرف الشيخ حسن بصوته الجميل وأخلاقه الرفيعة، وكان له العديد من المحبين الذين شهدوا بصفاته الحميدة. سنتناول في هذا المقال تفاصيل عن حياته، صفاته، وكيف أثر فيمن حوله، إضافة إلى دور الإعلام في نشر هذا الخبر المؤلم.
من هو الشيخ حسن عوض الدشناوي؟
الشيخ حسن عوض الدشناوي هو أحد أبرز القراء في الإذاعة والتليفزيون المصري. لقد اشتهر بصوته الرخيم وقدرته على أداء التلاوات بجمالية وحسن طرب. وُلد في محافظة قنا، وبرزت موهبته منذ الصغر حيث نال إعجاب الكثيرين في الوسط الديني.
حادث وفاته وتأثيره
توفي الشيخ حسن عوض الدشناوي بعد تعرضه لحادث سير مؤلم، مما ترك أثرًا عميقًا في نفوس محبيه وزملائه. فقد أعرب القارئ والمنشد، مصطفى رياض، عن حزنه العميق لرحيل الشيخ، وكتب على صفحته الشخصية:”إنا على فراقك لمحزونون.” وأكد أنه كان عفيف اللسان، يحمل صفات عظيمة جعلته محبوبًا بين الجميع.
صفات الشيخ حسن عوض الدشناوي
لقد كان الشيخ حسن عوض الدشناوي مثالاً للأدب والتواضع. فقد وصفه زملاؤه بأنه:
- بشوش الوجه
- طيب القلب
- رقراق اللسان
- محب للخير
وكان بعيدًا عن اللغو والبغض، ويراعي مشاعر الآخرين في كل تصرفاته. كان يحترم الجميع ويُقدّرهم بصدق.
الأنشطة والإرث
خلال حياته، كان الشيخ حسن عوض الدشناوي يشارك في العديد من الفعاليات الدينية ويشارك صوته في العديد من المجالس القرآنية. كان له تأثير واسع من خلال تلاواته التي لمست قلوب الملايين. كان يحظى بتقدير العديد من الأوساط الدينية والاجتماعية، حيث ترك إرثًا قويًا في مجال القراءة والإعلام.
تشييع الجثمان
تم تحديد موعد تشييع جثمان الشيخ حسن عوض الدشناوي في مسقط رأسه بدشنا في محافظة قنا، حيث سيودعه الأهل والأصدقاء ليبدأ رحلة أخيرة في مثواه الأخير.
رحم الله الشيخ حسن عوض الدشناوي وأسكنه فسيح جناته. لقد ترك هذا القارئ المميز أثرًا خالدًا في قلوب من عرفوه، وستظل ذكراه حية في كل من استمع لصوته وروحه الطيبة. إن فقدان شخصية مثل الشيخ حسن يترك فراغًا كبيرًا في قلوب محبيه، ونسأل الله أن يجعله في الفردوس الأعلى من الجنة.