عقد مجلس جامعة القاهرة اجتماعه الشهري برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق في قاعة أحمد لطفي السيد، بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأمين عام الجامعة ومستشاري رئيس الجامعة. تم مناقشة عدد من المواضيع الهامة المتعلقة بالعملية التعليمية والبحثية والخدمية، حيث تم التأكيد على دور الجامعة في تطوير المناهج والمرافق بما يُحقق النمو الأكاديمي والبحثي في مختلف التخصصات.
توجهات مجلس الجامعة لمستقبل التعليم والبحث
في مستهل الاجتماع، أعرب رئيس جامعة القاهرة عن تهنئته للرئيس عبدالفتاح السيسي وللجيش المصري بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر. كما أعرب عن فخره بتقدم الجامعة في التصنيفات الدولية، حيث احتلت المرتبة 249 عالميًا في تصنيف الأداء الأكاديمي للجامعات، مما يعد إنجازًا كبيرًا للجامعة ولأبنائها. هذا الإنجاز يعكس الجهود المستمرة لتحسين جودة التعليم والبحث.
خطط تعزيز التعاون الدولي والبرامج الجديدة
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق على أهمية تعزيز التعاون الدولي من خلال تقديم برامج أكاديمية متطورة تواكب متطلبات سوق العمل. تم تقديم عرض شامل من قبل الدكتور محمد العطار، مستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، حول إنشاء جامعة القاهرة الأهلية الجديدة التي ستضم 14 كلية و21 برنامجًا أكاديميًا، ومن المقرر بدء الدراسة بها في أكتوبر 2025، مع التأكيد على أهمية مواكبة محتوى البرامج لمتطلبات السوق.
مشاريع الجامعة والمبادرات الجديدة
ناقش المجلس الاستعدادات اللازمة لبدء الدراسة بجامعة القاهرة الأهلية وتحديد متطلبات التسجيل وتفعيل نظام تسجيل مبكر للطلاب. كما وافق المجلس على تخصيص جزء من المجمع الطبي الجديد ليكون مستشفى للأطفال، مما يعزز خدمات الرعاية الصحية المقدمة لطلاب كليات القطاع الطبي.
تطرق المجلس أيضًا إلى توقيع بروتوكولات تعاون جديدة مع عدة مؤسسات لتعزيز القدرات الأكاديمية والابتكارية، إضافةً إلى إعلان تقديم دعم لتنمية البيئة الأكاديمية وتحقيق بيئة جامعية آمنة.
تحسين الأداء والخدمات
ركز الاجتماع على تحسين الأداء الأكاديمي من خلال تشكيل لجان مختصة تعنى بالمكتبات والمعامل البحثية، حيث ستقوم هذه اللجان بوضع السياسات اللازمة لتعزيز الكفاءة الأكاديمية داخل الجامعة. كما تم الموافقة على دعم أنشطة وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بمبلغ 250 ألف جنيه، مما يعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة دراسية آمنة ومتوافقة مع أحدث المعايير.
ختام الاجتماع
في ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية التعاون بين الكليات لتحسين جودة التعليم، بالإضافة إلى ضرورة الاستمرار في تحديث البرامج الأكاديمية لتواكب التطورات العالمية. إن مجلس جامعة القاهرة يسعى دائمًا لتحقيق رؤى واضحة تسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مما يساهم في الارتقاء بمكانة الجامعة محليًا وعالميًا.