في إطار سعيها لتعزيز ثقافة الابتكار داخل مؤسساتها، نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورشة العمل التحضيرية حول تقييم نضج الابتكار المؤسسي. يهدف هذا الحدث إلى المساهمة في الحصول على الاعتماد المؤسسي في مجال الابتكار من المعهد العالمي للابتكار، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو). ومن خلال جهود مستمرة تراعي أعلى المعايير الدولية، تسعى وزارة التعليم العالي لتحقيق رؤية مصر 2030، والانطلاق نحو التعليم والبحث العلمي من الجيل الرابع، استعداداً لاستقبال الجيل الخامس. في هذا المقال، سنستعرض كيف يؤثر ملف الابتكار على أداء المؤسسات التعليمية ويوجهها نحو الاعتماد المؤسسي، بالإضافة إلى الشراكات الدولية المثمرة.
أهمية الابتكار المؤسسي في التعليم العالي
يعتبر الابتكار المؤسسي مؤشرًا رئيسيًا لقياس فعالية الأداء في المؤسسات. ولذا، تعمل وزارة التعليم العالي على تحقيق الاعتماد المؤسسي في مجال الابتكار، مما يسهم في رفع تنافسية مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي على الصعيد العالمي. فالحصول على هذا الاعتماد لا يُعتبر غاية في حد ذاته، بل خطوة استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة.
الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030
تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030 في مارس 2023، وهي تستند إلى سبعة مبادئ رئيسية. تشمل هذه المبادئ التكامل بين التخصصات، المشاركة الفعالة، والاستدامة، مما يدعم تطوير منظومة تعليم عالي تتماشى مع متطلبات القرن الواحد والعشرين.
الشراكة مع المعهد العالمي للابتكار والإيسيسكو
ثمنت وزارة التعليم العالي جهود التعاون مع المعهد العالمي للابتكار والإيسيسكو. حيث ستحصل المؤسسات التعليمية المصرية على دعم متواصل من أجل تطوير قدراتها الابتكارية وتحقيق الجودة العالمية.
عرض محتويات الورشة التحضيرية
تتضمن فعاليات الورشة عرضًا تقديميًا يقدم متطلبات الحصول على الاعتماد، فضلاً عن استعراض المعايير المستخدمة في قياس نضج الابتكار المؤسسي. تُعقد الورشة على مدار ثلاثة أيام، وتستهدف تعزيز المهارات والقدرات لدى العاملين في مؤسسات التعليم العالي.
نحو مستقبل مشرق للتعليم والبحث العلمي
تواجه وزارة التعليم العالي تحديات كبيرة في سبيل تحقيق مبتغاها الخاص بتطوير الابتكار المؤسسي. من خلال تدريب الكوادر البشرية وتطوير المعايير التعليمية، تسعى الوزارة إلى تحقيق رؤية وصول التعليم العالي في مصر إلى أعلى المستويات عالميًا.
مع استمرار هذه الجهود، نأمل أن تنجح وزارة التعليم العالي في تقديم نموذج يُحتذى به ويعزز من الابتكار المؤسسي محليًا وإقليميًا، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.