تسعى حملة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، التي تحمل عنوان “حياتك الجديدة محتاجة عزيمة”، إلى إحداث فارق حقيقي في حياة الكثيرين. خلال الأيام الخمسة الأولى من اطلاق الحملة، تلقت الخدمة الساخنة للصندوق، رقم “16023”، ما يقارب 5000 اتصال، مما يعكس حاجة ملحة لمثل هذه المبادرات. تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على المراكز العلاجية التي يقدمها الصندوق، والتي توفر خدمات مجانية وسرية وفقًا للمعايير الدولية. تُعتبر هذه الجهود خطوة مهمة نحو محاربة الإدمان وتقديم الدعم للأفراد الذين يسعون للتعافي.
ما هي الأنشطة المختلفة لـ صندوق مكافحة الإدمان؟
قامت الحملة بإحالة المرضى إلى أقرب مركز علاجي، مما يسهل وصولهم للعلاج. وفقًا للإحصائيات، فإن أكثر المواد المخدرة شيوعًا بين المتصلين هي الحشيش بنسبة 51%، تليه مواد أخرى مثل الترامادول والهيروين. تكشف هذه البيانات عن تزايد الثقة في مراكز العلاج التابعة للصندوق، حيث يشعر المتصلون بالدعم من أسرهم، مما يعكس تأثير الحملة الإيجابي. كما أن الحملة حققت أكثر من 3.5 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي، مما يدل على تفاعل المجتمع مع هذه القضية المهمة.
لماذا تعتبر مراكز العزيمة طوق نجاة لمرضى الإدمان؟
تُعتبر مراكز العزيمة المستحدثة من قبل صندوق مكافحة الإدمان بمثابة طوق نجاة للأشخاص الذين يعانون من إدمان المخدرات. وقد أظهرت دراسة استقصائية أن العوامل التي تشجع على العلاج تشمل تحسين الصورة الذاتية والتفكير في المستقبل، مما يدل على أن العديد يرغبون في غير الحياة. تم تصميم هذه المراكز وفق معايير عالمية، حيث تتضمن وحدات علاجية داخلية، عيادات خارجية، ومرافق ترفيهية مثل صالات الألعاب الرياضية وملعب كرة القدم.
- مراكز علاج احترافية تقدم كافة الخدمات العلاجية مجانًا.
- توفير بيئة علاجية شاملة تعتمد على الأنشطة التفاعلية.
- العمل على تدريب المتعافين على الحرف التي يحتاجها سوق العمل ضمن برنامج “العلاج بالعمل”.
من خلال هذا النموذج المتكامل للعلاج، أصبحت تجربة صندوق مكافحة الإدمان واحدة من التجارب الرائدة في المنطقة، حيث تسعى دول أخرى للاستفادة من خبرات الصندوق في إنشاء مراكز علاجية خاصة بها.
في المجمل، تُعد مراكز صندوق مكافحة الإدمان نموذجًا يُحتذى به في كيفية توفير خدمات علاج الإدمان بجودة عالية وسرية تامة. الإقبال الكبير على خدمات الخط الساخن يعكس رغبة مجتمعية حقيقية في الدمج والشفاء.