«وكيل إعلام الأزهر»: توجيهات الرئيس لإحياء الدراما المصرية في الوقت الأمثل

«وكيل إعلام الأزهر»: توجيهات الرئيس بإعادة صياغة الدرامة المصرية جاءت في الوقت المناسب

تعتبر الدراما المصرية أحد أهم عناصر الثقافية العربية، لكن في الفترات الأخيرة، شهدنا بعض التحديات التي أثرت على جودتها. في هذا الإطار، أشار الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة صياغة الدراما المصرية قد جاءت في الوقت المناسب. فقد أصبح من الضروري إعادة النظر في المسار الذي كانت تسير عليه الدراما، والذي كان يهدد بجعلها تعاني من تراجع مستمر. سنستعرض في هذا المقال آراء الدكتور عبد الغني والتوجهات المستقبلية للتعامل مع هذه القضية.

تقييم الوضع الراهن للدراما المصرية

أوضح الدكتور عبد الغني أن المشهد الدرامي المصري يعاني من بعض القضايا الملحة، أهمها غياب مختصين ذوي خبرة في بعض الأعمال التي أُنتجت مؤخرًا. ومن هنا، تأتي أهمية دعم التجارب الفنية القابلة للتحسين من خلال الاعتماد على الخبرات السابقة.

توجيهات الرئيس: فرصة لإعادة التوجيه

أكد الدكتور سامح عبد الغني على أن توجيهات الرئيس بإعادة صياغة الدراما ليست مجرد كلمات، بل هي دعوة لفعل ملموس، يأتي في وقت يحتاج فيه المشهد إلى إعادة ضبط وتوجيه.

دور صناع الدراما الكبار

أشار إلى أن مصر تمتلك تاريخًا حافلًا من صناع الدراما المتميزين، مما يجعل الاعتماد عليهم ضرورة لا غنى عنها. فهؤلاء الفنانون والمخرجون كتبوا تاريخ الفنون الدرامية، ويجب أن يكون لهم دور بارز في المستقبل.

إنتاج عمل درامي لتخليد ذكرى طلعت حرب

وفقًا لحديثه مع الإعلامي نوح غالي، اعتبر الدكتور عبد الغني أن إنتاج عمل درامي يسلط الضوء على شخصية طلعت حرب يعد خطوة إيجابية، تعكس اتجاهًا جديدًا نحو إعادة الهيبة للدراما المصرية في العالم العربي.

في الختام، نجد أن إعادة صياغة الدراما المصرية يتطلب جهودًا جماعية وتوجهاً فعّالاً من جميع الأطراف المعنية. توجيهات الرئيس تمثل فرصة حقيقية لتحقيق طفرة في هذا المجال، لضمان أن تعود الدراما المصرية إلى مكانتها المرموقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top