تفقد وزير البترول لمشروع استقبال الغاز الطبيعي بميناء العين السخنة
في خطوة مهمة لتعزيز الأمن الطاقي في مصر، قام المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بزيارة تفقدية لتسهيلات الشركة العربية لأنابيب البترول (سوميد) بميناء العين السخنة. من خلال هذه الزيارة، تم استعراض وحدات التحكم البحرية، ومرسى استقبال الغاز الطبيعي المستورد، بالإضافة إلى مشروع إعادة تأهيل مراسينا وتهيئة البنية التحتية اللازمة لضمان توريد الغاز الطبيعي والمازوت لتلبية احتياجات البلاد خلال أشهر الصيف من العام 2025. تعكس هذه الزيارة أهمية الالتزام بتأمين إمدادات الغاز الطبيعي وتحسين كفاءة التشغيل لضمان استمرارية خدمات الطاقة).
أهمية مشروع استقبال الغاز الطبيعي
تشكل تسهيلات استيراد الغاز الطبيعي في ميناء العين السخنة ركيزة أساسية للأمن الطاقي في مصر. وقد شدد بدوي خلال زيارته على ضرورة تفعيل الجهود لتحقيق التشغيل الفعّال والإعداد الجيد لمواجهة أي تحديات قد تعوق سير العمل. هذه التسهيلات تدعم استقرار السوق المحلي وتعزز قدرة قطاع الكهرباء على توفير الطاقة اللازمة.
خطط تحسين الأداء والتدريب
وجه وزير البترول بضرورة وضع خطط استباقية لضمان كفاءة التشغيل على مدار الساعة، وأهمية التدريب المستمر للعاملين لرفع كفاءتهم في إدارة عمليات الميناء الحيوية. ويُظهر هذا التوجه حرص الوزارة على تطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية.
الإشادة بالجهود المبذولة من قبل العاملين
شكر المهندس كريم بدوي الجهات المختلفة والعاملين في شركة سوميد على الجهود الكبيرة المساهمة في نجاح نظام تداول المنتجات البترولية والغاز الطبيعي. يعكس هذا التقدير أهمية العمل الجماعي في تعزيز قدرة البلاد على تأمين احتياجاتها الطاقية.
التطوير المستمر لتسهيلات سوميد
أكد المهندس محمد عبد الحافظ، رئيس الشركة، على البُعد الاستراتيجي لتسهيلات سوميد وتأثيرها على تأمين احتياجات مصر من الزيت الخام والغاز الطبيعي. وتستعد الشركة لمزيد من التطوير وزيادة الطاقة الاستيعابية بفضل الشراكات مع عدد من الدول الكبرى.
جولة بحرية تفقدية
اختتمت الزيارة بجولة بحرية شاملة لتفقد الأرصفة البحرية ومراسي استقبال المنتجات البترولية، مع تأكيد أهمية تسريع عملية استقبال الغاز المستورد لضخه في الشبكة القومية للغازات الطبيعية.
يُعد مشروع استقبال الغاز الطبيعي بميناء العين السخنة علامة فارقة في جهود الحكومة المصرية لتأمين مصادر الطاقة وتلبية احتياجات التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن يكون لهذا المشروع تأثير طويل الأمد على قطاع الطاقة في البلاد.