تعتبر جامعة أسوان من الجامعات الرائدة التي تقدم الدعم المستمر للطلاب المتعثرين وذوي الإعاقة، حيث أعلنت عن تعاون متميز مع وزارة التضامن الاجتماعي. هذا التعاون، الذي يسلط الضوء على أهمية الدعم التعليمي، يهدف إلى مساعدة الطلاب من خلال تقديم مساعدات مالية على شكل سداد للمصروفات الدراسية. يتضمن هذا الدعم الخريجين المتعثرين، مما يعكس الالتزام الكبير من كلا الجهتين نحو تحقيق التعليم الجيد والمستدام. في هذا المقال، سنستعرض تفاصيل هذا التعاون وأثره على الطلاب والمتعثرين، فضلاً عن الدعم المالي المقدم من الوزارة.
دعم طلاب جامعة أسوان
أشاد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، بالعلاقة القوية بين وزارة التعليم العالي ووزارة التضامن الاجتماعي. هذه الشراكة أسفرت عن تخصيص مبالغ طائلة لسداد المصروفات الدراسية للطلاب المتعثرين. وذكر نصرت أن وحدة التضامن الاجتماعي في الجامعة تعمل كنقطة انطلاق لتنفيذ مجموعة من الأنشطة والخدمات والتي تتمحور حول الدعم والحماية.
تفاصيل الدعم المالي
أكد الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن، أن الوزارة سددت المصروفات الدراسية على خمس دفعات، حيث استهدفت هذه الدفعات مساعدة الطلاب والتخفيف من الأعباء المالية. وكانت التحويلات كالتالي:
- الدفعة الأولى: 11,912.25 جنيها لـ 15 مستفيد.
- الدفعة الثانية: 150,000 جنيها لـ 192 مستفيد.
- الدفعة الثالثة: 279,105 جنيها لـ 233 مستفيد.
- الدفعة الرابعة: 108,591 جنيها لـ 120 مستفيد من طلاب أسر تكافل وكرامة.
- الدفعة الخامسة: 892,637.75 جنيها لـ 916 مستفيد.
الإجمالي الكلي للدعم المالي
بشكل عام، فقد بلغ إجمالي الدعم المالي الذي قدمته وزارة التضامن الاجتماعي من خلال وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة أسوان إلى 1,442,282 جنيها لعدد 1476 مستفيد على مدار الأربع سنوات الماضية. هذا الرقم يعكس الجهد المبذول لتعزيز فرص التعليم وتمكين الطلاب من تحقيق النجاح الأكاديمي.
استمرار الدعم وإسهامه في التنمية المستدامة
تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي على استمرارية تقديم الدعم والتشجيع للطلاب، مما يساهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة. وذلك لتوفير مستقبل أفضل للطلاب الذين يسعون للتفوق الأكاديمي.
في الختام، يعكس هذا التعاون بين جامعة أسوان ووزارة التضامن الاجتماعي أهمية دعم الطلاب المتعثرين، ويثبت أن العمل المشترك يمكن أن يحقق نتائج إيجابية تعود بالنفع على المجتمع بأسره.