في عالم الفن، تحقق الأحلام من خلال العمل الجاد والتحديات، وهو ما تجسد في تجربة الفنانة هاجر الشرنوبي. عبّرت هاجر عن سعادتها الكبيرة بردود الأفعال الإيجابية تجاه شخصيتها “صفا” في مسلسل “حكيم باشا”، الذي أطل على الجمهور في رمضان 2025. تجذب هذه الشخصية انتباه كل من شاهد المسلسل، سواء من الرجال أو النساء، مما يدل على العمق والواقعية اللذين تميزت بهما. تناقش هاجر خلال لقائها في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC كيف كانت الأصداء رائعة، مما يؤكد على موهبتها الفريدة وقدرتها على تقديم أدوار معقدة.
نجاح شخصية “صفا” في “حكيم باشا”
تحدثت هاجر الشرنوبي عن تجسيدها لشخصية “صفا” في مسلسل “حكيم باشا”، حيث نالت إعجاب الجمهور بشكل لافت. أكدت التزامها بالنص المكتوب من قبل السيناريست محمد الشواف، قائلة: “مخدتش غير حكيم باشا السنة دي، والتشبيه بشخصية روقة حصل صدفة”. تأثير هذه الشخصية في العمل يعكس الجوانب الإنسانية والاجتماعية التي تم تناولها في المسلسل.
تحديات الدور وصعوباته
كما أشارت إلى أن دور “صفا” كان من الأدوار الصعبة التي واجهتها، حيث تتطلب الشخصية مهارات تمثيلية عالية، لا سيما مع استخدام اللكنة الصعيدي التي كانت تحديًا كبيرًا لها. قالت هاجر: “كنت بذاكر كل مشهد بحساب”، مشيدةً بالمخرج أحمد خالد أمين الذي قدم لها الدعم والإرشادات اللازمة للتألق في هذا الدور.
رحلة هاجر الشرنوبي الفنية
تطرقت هاجر كذلك إلى بداياتها الفنية التي لم تكن سهلة، حيث مرّت بمراحل صعبة قبل أن تحقق النجاح. أوضحت أنها بدأت بالتمثيل بدور صغير في مسلسل “حنان وحنين”، لكن اضطرّت بعد ذلك للعمل بائعة آيس كريم على الشاطئ لفترة قبل العودة إلى الساحة الفنية. تعكس قصتها المثابرة والإصرار على تحقيق الأهداف، رغم الصعوبات التي واجهتها في مشوارها الفني.
الدروس المستفادة من التحديات
تعلّم هاجر الدروس من تجاربها، حيث أكدت أنها كانت رافضة الاعتماد على الآخرين وفضّلت العمل الجاد لتحقيق استقلاليتها في تأمين مصاريف تعليم ابنها. هذه القصة تلهم العديد من الشباب الذين قد يواجهون تحديات مشابهة في مسيرتهم.
في النهاية، تعتبر هاجر الشرنوبي مثالًا ملهماً للفنانين الطموحين، حيث استطاعت التغلب على الصعوبات والتحديات لتحقق نجاحًا لافتًا في عالم الفن. إن نجاحها في “حكيم باشا” ليس مجرد إنجاز فني، بل هو شهادة على تصميمها وإصرارها على التميز.