تألقت الفنانة مريم عادل الجندي في مسلسل “منتهي الصلاحية”، حيث قدمت دورًا مميزًا يجسد قضايا التضامن الاجتماعي والمخاطر المرتبطة بالعنف الأسري والمراهنات الإلكترونية، وهو ما يجعل هذا العمل أحد المسلسلات المهمة في دراما رمضان 2025. تدور أحداث المسلسل حول قصة إنسانية تتناول معاناة امرأة متزوجة وأم، تواجه تحديات كبيرة نتيجة انخراط زوجها في المراهنات الإلكترونية، مما يعرض ابنها للخطر. يتسم العمل بأجواء إيجابية، بقيادة مخرج محترف يبرز التفاصيل الدقيقة في كل مشهد. في هذا المقال، نستعرض تفاصيل المسلسل وعلاقة الفنانة مريم عادل الجندي بشخصيتها وكيف تعكس قضايا مهمة في المجتمع.
شخصية مريم عادل الجندي في “منتهي الصلاحية”
في تصريحاتها الخاصة، أكدت مريم عادل الجندي أنها تجسد شخصية نعمة، وهي امرأة تحاول البقاء قوية في وجه الصعوبات التي يسببها العنف الأسري. وتصف مريم دورها بأنه تحدٍ كبير، خاصة أنه يتناول موضوعات تناقش المخاطر الناتجة عن المراهنات الإلكترونية.
التعاون مع المخرج والممثلين
أوضحت مريم أن المخرج تامر نادي هو الذي اختارها للدور مما أضفى مزيدًا من القيمة على تجربتها. وأضافت أنه مخرج مبدع يهتم بالتفاصيل وقد استمتعت بالعمل معه ومع فريق العمل.
أهمية الموضوعات المطروحة في المسلسل
يطرح مسلسل “منتهي الصلاحية” قضايا اجتماعية مهمة، حيث تتنقل الأحداث بين الظلم والمعاناة والمخاطر، مما يساهم في زيادة الوعي حول العنف الأسري والمراهنات الإلكترونية وأثرها السلبي على الأسر.
تفاصيل مسلسل “منتهي الصلاحية”
المسلسل يتكون من 15 حلقة فقط، ويضم مجموعة متميزة من الممثلين منهم محمد فراج، ياسمين رئيس، هبة مجدي، وغيرها. تتناول الحبكة الظروف المعقدة التي يعيشها البطل بعد خروجه من السجن، مما يزيد من تشويق العمل.
باختصار، تعد تجربة مريم عادل الجندي في “منتهي الصلاحية” مثالًا جيدًا للدراما الاجتماعية التي تعالج قضايا هامة تمس المجتمع. من خلال أدائها القوي وتفاعلها مع الشخصيات الأخرى، تساهم في تسليط الضوء على المشكلات التي يعاني منها الكثيرون.