محافظ أسيوط يتفقد مؤسسة سعد زغلول للفنون والحرف التقليدية

محافظ أسيوط يتفقد مؤسسة سعد زغلول للفنون والحرف التقليدية

في إطار جولاته الميدانية لتعزيز الحرف التراثية والفنون التقليدية، قام اللواء دكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، بزيارة مؤسسة سعد زغلول للفنون والحرف التقليدية “بيت التللي”، الواقعة بشارع أحمد حسن الباقوري بحي شرق مدينة أسيوط. تأتي هذه الزيارة ضمن اهتمامه بإحياء التراث الثقافي للمحافظة، وتماشياً مع التوجيهات السياسية ورؤية مصر 2030.

محافظ أسيوط يزور مؤسسة سعد زغلول للفنون والحرف التقليدية

رافق المحافظ خلال الزيارة الدكتور مينا عماد، نائب المحافظ، والفنان التشكيلي سعد زغلول، والدكتور مصطفى إبراهيم، رئيس حي شرق أسيوط، وممدوح جبر، رئيس حي غرب مدينة أسيوط، ومصطفى فهمي، مدير المتابعة الميدانية. وقد شملت الجولة التفقدية زيارة متحف المؤسسة الذي يتألف من أربعة طوابق، ويحتوي على أقسام متنوعة تشمل الفنون التشكيلية، مشغولات التلي اليدوية، المطرزات، والنحت، بالإضافة إلى المشغولات اليدوية الخشبية والمعدنية التي تعكس مراحل زمنية مختلفة. كما تم الاطلاع على المكتبة والمقهى الثقافي المتواجدين داخل المؤسسة.

وفي خلال الجولة، أكد المحافظ على أن مؤسسة الفنون والحرف التقليدية تمثل واحدة من المبادرات الفريدة في المحافظة، حيث تسعى إلى دعم الحرفيين وتعليم المهارات التقليدية للأجيال المقبلة. وأضاف أن المتحف يضم أهم الأعمال الفنية ويعتبر مركزاً تدريبياً لتعليم فن صناعة التلي للسيدات والفتيات، مما يعزز من واقع وتراث المحافظة.

أهمية دعم الحرف التقليدية والفنون

أعلن المحافظ دعمه القوي للمؤسسة، مشيراً إلى الدور الكبير الذي تلعبه الحرف التقليدية والفنون في التنمية المجتمعية وخلق فرص عمل جديدة للشباب. وأوضح أبو النصر أن إحياء صناعة التللي يعد من الصناعات التراثية الأصيلة التي تسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المحلي. في سياق ذلك، سيتم إقامة أول ورشة متكاملة بمجمع الصناعات الحرفية بقرية الشامية التابعة لمركز ومدينة ساحل سليم، مع تدريب الشباب والفتيات على تعلم هذه الحرفة لتكون مصدراً مستداماً للدخل.

كما تمت الإشارة إلى أهمية تنظيم معرض سنوي بالمحافظة والمحافظات الأخرى، بهدف نشر الثقافة التراثية وضمان توفير كافة الخامات اللازمة لهذه الصناعة الواعدة. وأكد المحافظ أن المحافظة تميزت على مر العصور بصناعاتها التقليدية، وعلينا الحفاظ عليها كجزء من هويتنا الثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top