شهدت جامعة طنطا حادثة مؤسفة بعد منع الشاب محمد إبراهيم البسطويسي، المعروف إعلاميًا بـ”ضحية النمر المفترس بالسيرك”، من إجراء مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب. هذه الواقعة دفعت الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، إلى اتخاذ قرار عاجل بإحالة طاقم الأمن الإداري بمستشفى الطوارئ للتحقيق. حيث تم قطع الاتصال بالقوة ومنعه من التعبير عن آلامه ومعاناته، مما أثار غضب الكثيرين وفتح النقاش حول حقوق المرضى في المستشفيات. في هذا المقال، سنتناول تفاصيل الواقعة، وكذلك ردود الأفعال من الجانب الرسمي والمجتمع.
تفاصيل حادثة منع مداخلة محمد البسطويسي
أثناء محاولته التحدث مع عمرو أديب، صرح محمد البسطويسي قائلاً: “الحقني يا أستاذ عمرو، أفراد أمن المستشفى عايزين يكسّروا التليفون”. يذكر أن البسطويسي قد تعرض لهجوم من نمر خلال عرض سيرك في مدينة طنطا، مما أدى إلى بتر ذراعه. هذه трагедия أثارت اهتمام الإعلام والجمهور، لتأتي هذه الواقعة كصدمة جديدة لإيصال صوته ومطالبته بحقه.
رد فعل رئيس جامعة طنطا
أعلن الدكتور محمد حسين عن ضرورة اتخاذ إجراءات محاسبة للمتسببين في الواقعة، مؤكدًا على أهمية التعامل الجيد مع المرضى، وتسهيل وصول الإعلاميين والمراسلين إلى المعلومات. وبالفعل، قدم اعتذارًا رسميًا لبسطويسي، مما يعكس التزام الجامعة بتحسين خدماتها.
زيارة محافظ الغربية للمصاب
على الجانب الآخر، قام اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، بزيارة محمد البسطويسي في مستشفى الطوارئ للاطمئنان على حالته الصحية. وأكد المحافظ على أهمية تقديم الدعم الكامل له ولعائلته في هذه الظروف الصعبة.
خاتمة وتأملات حول حقوق المرضى
تسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية احترام حقوق المرضى داخل المستشفيات، وضرورة وجود سياسات واضحة تضمن لهم التعامل الإنساني والمساعدة. إن فتح المجال للإعلام والشفافية يساعد في تحسين الظروف داخل المؤسسات الصحية ويعزز من قدرتها على تقديم الخدمة بشكل أفضل. علينا جميعًا أن نكون حذرين في كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يواجهون تحديات صحية وأن نعمل على دعمهم بكل ما نستطيع.