في عالم الفن، لا تقتصر العلاقات على الشراكة الفنية فحسب، بل تتعداها إلى روابط إنسانية عميقة. يظهر ذلك جليًا في حديث الفنان خالد سرحان عن علاقته بالفنان الراحل هيثم أحمد زكي. حكى خالد إنهما شاركا تجارب أليمة، حيث توفي والداهما في فترات متقاربة، مما خلق حالة إنسانية مميزة بينهما. في هذا المقال، نستعرض تفاصيل تصريحاته حول تأثره برحيل هيثم وكيف تلقى الخبر المفجع، بالإضافة إلى مشاعره عن تلك اللحظة الحزينة.
علاقة خاصة بين خالد سرحان وهيثم أحمد زكي
يعتبر خالد سرحان هيثم أحمد زكي بمثابة الأخ والصديق، حيث قال: “هيثم هو حبيبي”، مشيرًا إلى مدى قربهما في الظروف الحياتية الصعبة. تحدث خالد عن الحزن الكبير الذي شعر به عند سماعه خبر وفاة زكي، فقد كان ذلك مفاجئاً وصعباً للغاية.
صدمة خبر الوفاة
خلال اللقاء الذي أجري معه في برنامج “سابع سما” على فضائية “النهار”، أوضح خالد سرحان كيف كانت ردود فعله عند تلقيه خبر وفاة زكي، حيث قال: “خدت وقت عقبال ما استوعبتها”. هذا التعبير يعكس عمق الصدمة التي عاشها بعد رحيل زكي، ولم يكن قادرًا على تقبل الواقع سريعًا.
تأكيد الخبر
وفي سياق حديثه، أوضح خالد أنه بمجرد سماعه للخبر المروع، قام بالتواصل مع الفنان محمد إمام الذي أكد له الحقيقة المؤلمة. هذا التفاعل يظهر الروابط القوية التي تجمع الفنانين في الأوقات الصعبة.
خاتمة قوية
في نهاية المطاف، تُظهر تجربة خالد سرحان مع هيثم أحمد زكي كيف يمكن للروابط الإنسانية أن تكون قوية ومتينة حتى أمام الموت. تلك اللحظات التي تجمع بين الفنانين ليست مجرد ذكريات فنية، بل هي تجارب تمر بصعوباتها، تجعل من الحياة الفنية بعدًا عاطفيًا أعمق. يظل خالد سرحان يحمل ذكرى صديقه الراحل، الذي ترك بصمة واضحة في حياته الفنية والشخصية.