تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي وضمن استراتيجيتها لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، قامت جمعية الأورمان بتوزيع 275 كرتونة مواد غذائية و550 كيلو لحوم في محافظة المنيا. استهدفت الجمعية القرى النائية مثل الروبي والسوبي وطحا ومنقطين والعمودين، بالإضافة إلى ملجأ الأيتام في ذلك الإطار. هذا التوزيع يأتي في إطار الجهود الحثيثة لتعزيز التكافل الاجتماعي وتحسين جودة الحياة للأسر الأولى بالرعاية، حيث تعد هذه الخطوة جزءًا من برنامج أوسع لبعث الأمل وإدخال السرور على وجوه المستفيدين.
تأثير برنامج توزيع المواد الغذائية
أوضح عبدالحميد الطحاوى، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، أهمية التعاون بين مختلف الجهات لتوفير المساعدات للأسر المحتاجة. حيث تساهم هذه المبادرات في تحسين مستوى الحياة في القرى الأكثر احتياجًا، وتعمل على تخفيف أعباء الحياة اليومية عن كاهل غير القادرين.
التعاون مع الجهات المعنية
أشار اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إلى أن توزيع المساعدات جاء بالتعاون مع البنك الأهلي المصري، حيث يستفيد منه الأرامل والمرضى ومحدودي الدخل وذوي الهمم. الهدف من هذه المبادرة هو توفير الاحتياجات الأساسية لهؤلاء الأسر وتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي في المجتمع.
منظومة العمل الهادفة للتنمية
تجدر الإشارة إلى أن الجمعية تُشارك مع مديرية التضامن الاجتماعي ومع العديد من الجمعيات الأهلية الصغيرة في القرى والنجوع، وذلك كجزء من المنظومة الأوسع التي تهدف إلى إمداد الأسر غير القادرة بالمشروعات التنموية الصغيرة والمتناهية الصغر. بالإضافة إلى تقديم الخدمات الطبية في مجالات مختلفة، مثل علاج مرضى العيون والقلب ومرضى السرطان.
في الختام، تعكس هذه المبادرات القيمة الحقيقية للتضامن الاجتماعي وتكافل المجتمع، حيث تتضافر الجهود لتحقيق الاستفادة الحقيقية للفئات المستحقة. تبقى الجمعية ملتزمة بتقديم الدعم والمساعدة للأسر الأولى بالرعاية، وبالتالي فإن هذه الجهود تحتاج إلى دعم مستمر لضمان استمرارية النجاح.