تشير الإحصائيات الحديثة إلى أن حالات سرطان الكبد قد تضاعفت ثلاث مرات على مدار العقود الثلاثة الماضية. وفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان، تُشخص عشرات الآلاف من الأشخاص سنويًا بأمراض الكبد. ورغم ذلك، يبقى دور المشروبات المحلاة بالسكر في هذه الزيادة غامضًا، مما يستدعي فحصًا معمقًا حول تأثير هذه المشروبات على صحة الكبد. في هذا المقال، سنناقش الأضرار المحتملة التي قد تسببها تلك المشروبات وكيف تؤثر على وظائف الكبد.
أضرار المشروبات المحلاة بالسكر على صحة الكبد
– بدانة
إن تناول كميات كبيرة من المشروبات المحلاة بالسكر قد يزيد من احتمالية الإصابة بالسمنة، وهو عامل خطر قوي للإصابة بسرطان الكبد وأمراض الكبد.
– الكثير من الفركتوز
تُعد المشروبات المحلاة بالسكر من المصادر الرئيسية للفركتوز، وهو سكر مضاف شائع في الفواكه والمشروبات المنكهة. يخزن الكبد الفركتوز بسرعة، لكن بطريقة غير معتادة، حيث يميل الكبد إلى تخزين فائضه على شكل دهون بدلاً من حفظه على هيئة جليكوجين.
يُعتبر مرض الكبد الدهني من أكثر الأمراض المزمنة المرتبطة بالكبد شيوعًا، وقد يؤدي إلى تطور سرطان الكبد. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الآثار السلبية الأخرى:
- زيادة الدهون في الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول.
- مقاومة الأنسولين والالتهابات.
- سوء صحة الأمعاء.
- تليف أو تندب الكبد.
- الامتصاص السريع للسكر والمواد الكيميائية الأخرى.
يعمل الجسم على معالجة السكر الموجود في المشروبات المحلاة بالسكر بطريقة أسرع بكثير مقارنة بتناوله من الأطعمة. يجعل ارتفاع سكر الدم المتكرر الناتج عن هذه المشروبات الكبد عرضة لمشاكل صحية متعددة.
علاوة على ذلك، قد تلعب المواد الكيميائية المكتشفة حديثًا في المشروبات المحلاة بالسكر دورًا كبيرًا في التأثير على صحة الكبد. تشمل المواد الكيميائية الضارة:
- تلوين الكراميل.
- حامض الستريك.
- نكهة طبيعية.
من المهم أن ندرك أن اختيارنا للمشروبات قد يؤثر بشكل مباشر على صحتنا العامة وصحة كبدنا. يبدو أن هناك ضرورة متزايدة للتقليل من تناول المشروبات المحلاة بالسكر لتفادي المخاطر الصحية المرتبطة بها.