رد الإعلامي كريم حسن شحاتة على الشائعات المتكررة التي طالت والده، حيث أكد أن الكابتن حسن شحاتة يتمتع بصحة جيدة، وأن خبر وفاته ليس سوى شائعة لا أساس لها. خلال لقائه في البرنامج الشهير “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى، تناول كريم تفاصيل هذه الشائعات، مشيرًا إلى أنها ظهرت خلال فترة جائحة كورونا، وتكررت من وقت لآخر. الشائعات دائمًا ما تستهدف الشخصيات الشهيرة، مثلما يُستشهد بالفنان الكبير عادل إمام الذي يتعرض لمثل هذه الأخبار. وبحسب كريم، تم إبلاغه عن إحدى تلك الشائعات ما جعله يشعر بالصدمة، وهو ما يثير السؤال: لماذا دائماً تُستهدف الشخصيات الرياضية مثل والده؟ سيتناول المقال اليوم تأثير الشائعات على حياة الشخصيات العامة ومدى صعوبة التعامل معها.
أسباب انتشار الشائعات
هناك عدة عوامل تؤدي إلى انتشار الشائعات حول الشخصيات العامة، منها:
- قلة الظهور الإعلامي: الشخصيات التي نادراً ما تظهر في وسائل الإعلام تكون أكثر عرضة للإشاعات.
- المنافسة: الأضواء والتركيز الجماهيري يمكن أن يثير حسد البعض، مما يؤدي إلى نشر أخبار كاذبة.
- الجائحة والأوقات الصعبة: مثل جائحة كورونا، حيث تشهد الناس تزايداً في الشائعات بسبب عدم تأكيد الأخبار.
تأثير الشائعات على الصحة النفسية
الشائعات لا تقتصر على التأثير السلبي على النجم فقط، بل قد تمتد لتؤثر على عائلته. وشرح كريم أنه في إحدى الحالات تلقى اتصالًا من صديق ليخبره بالخبر، مما أدى إلى شعوره بصدمة حقيقية.
كيف يتعامل الشخصيات العامة مع الشائعات؟
توجد عدة استراتيجيات يمكن أن تتبناها الشخصيات العامة للتعامل مع الشائعات، مثل:
- التأكيد على صحة المعلومات من خلال وسائل الإعلام الرسمية.
- توجيه رسالة مباشرة إلى الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
- تجنب الرد على الشائعات غير المهمة للحفاظ على سلامهم النفسي.
ختامًا، يفضل الكابتن حسن شحاتة الابتعاد عن الأضواء، لكن هذه الممارسة قد تجعل بعض الأشخاص يستغلون قلة ظهوره لإطلاق الشائعات، مما يؤكد أهمية توعية الجمهور حول تأثير الأخبار الكاذبة وكيفية التعامل معها. إن الشائعات تظل جزءًا من عالم المشاهير، ولكن التعاطي معها بحكمة يمكن أن يقلل من آثارها السلبية.