في خطوة هامة لحماية الثروة الحيوانية، انطلقت اليوم السبت، الموافق 5 أبريل 2025، فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع في مختلف مدن ومراكز محافظة البحر الأحمر. يقود هذه الحملة اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، وبمشاركة فعالة من الدكتور ممتاز شاهين، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية. تهدف الحملة إلى دعم الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الصحية التي تهدد الثروة الحيوانية، حيث يعتبر مرض الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع من العوامل الرئيسية التي تؤثر سلبًا على الأمن الغذائي والاقتصاد الزراعي.
أهمية الحملة القومية للتحصين
تُنفذ الحملة تحت إشراف الدكتور محمد السيد براوي، مدير عام الطب البيطري بالمحافظة، بمشاركة قوية من الفرق البيطرية في جميع الإدارات التابعة. تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الدولة المتواصلة لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية. تحرص مديرية الطب البيطري بالبحر الأحمر على توفير جميع الأدوات والمستلزمات اللازمة لضمان سلامة عملية التحصين، والتي تتم وفق أعلى معايير السلامة الصحية والبيطرية.
دور المربين في نجاح الحملة
تؤكد مديرية الطب البيطري على أهمية التعاون بين المربين والفرق البيطرية المتنقلة. حيث يُعد التعاون التام بين الجانبين ضروريًا لضمان تحقيق أكبر قدر ممكن من التغطية والتحصين. يُنصح المربون بالتواصل مع الفرق البيطرية والإبلاغ عن أي تساؤلات أو احتياجات لتحسين فعالية الحملة.
التحديات التي تواجه الثروة الحيوانية
- الحمى القلاعية
- حمى الوادي المتصدع
- التغيرات المناخية
تسعى الحملة القومية إلى التصدي للعديد من التحديات التي تواجه الثروة الحيوانية، حيث تُعتبر الأمراض مثل الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع من الأوبئة التي تُسبب خسائر كبيرة. تتضمن هذه الخسائر تأثيرات سلبية على الأمن الغذائي والاقتصاد الزراعي في البلاد.
في الختام، تمثل الحملات الدورية مثل هذه ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة للتقدم بالقطاع البيطري والحفاظ على سلامة الثروة الحيوانية في ظل الظروف العالمية المتغيرة. يُعتبر التحصين أحد أبرز الأدوات للحد من تفشي هذه الأمراض وحماية الموارد الحيوانية المحلية.