تُعد المياه أحد أهم العناصر الأساسية في حياة الإنسان، حيث لا يمكن الاستغناء عنها في كافة مجالات الحياة. في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للحفاظ على المياه، نظم قصر ثقافة طنطا مؤتمرًا توعويًا تحت عنوان “المياه حياة”، لجعل المجتمع أكثر وعيًا بأهمية ترشيد استخدام المياه والحفاظ على هذا المورد الحيوي. ألقى الدكتور محمد السعيد قطب، استشاري التدريب والتطوير المؤسسي، محاضرة تناولت دور المياه في تحقيق التنمية المستدامة وتأثيرها المباشر على صحة الإنسان والبيئة. هذا المقال يستعرض النقاط الرئيسية التي تم تناولها في المحاضرة ويبرز أهمية المياه في حياتنا.
أهمية المياه في حياة الإنسان
تشكل المياه جزءًا أساسيًا من الجسم البشري، حيث تتراوح نسبتها بين 50% إلى 80% من وزن الجسم. فهي تلعب دورًا حيويًا في العمليات الكيميائية وتساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم عبر التعرق. إضافةً إلى ذلك، تساهم المياه في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، وتسهم في تصفية الجسم من الفضلات والسموم، كاليوريا والكهارل الزائدة.
المياه والتنمية المستدامة
تعتبر المياه عنصرًا حيويًا لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تعتمد القطاعات الاقتصادية المختلفة، بما في ذلك الزراعة والصناعة والطاقة، على توافر المياه. وتُعتبر خدمات الصرف الصحي أساسية للحفاظ على صحة المجتمع وزيادة الإنتاجية. كما يُعتمد على المياه بشكل كبير في توليد الطاقة الكهربائية وقطاع السياحة والترفيه.
الحفاظ على المياه كمسؤولية جماعية
أكد الدكتور محمد السعيد قطب على ضرورة ترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها من الهدر والتلوث. إن نشر الوعي حول أهمية المياه يعد مسؤولية جماعية، حيث يتعين على كل فرد أن يساهم في الحفاظ على هذا المورد الحيوي لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
في الختام، لا يمكن تجاوز أهمية المياه في حياتنا وضرورة توفيرها بشكل مستدام. يجب أن نتبنى سلوكيات حكيمة في استخدام المياه ونروج لثقافة الحفاظ عليها، بما يحقق الاستدامة البيئية والاجتماعية.