في خطوة هامة نحو تحسين الحياة العمرانية، وجه اللواء ممدوح نديم، رئيس مدينة رأس غارب، بالاستمرار في تنفيذ أعمال إزالة المباني العشوائية الخطرة، والتي تأتي كجزء من المرحلة الرابعة من المشروع الوطني للتخلص من العشوائيات، حيث يهدف المشروع إلى تقديم بدائل سكنية للمواطنين في حي الروضة. تشهد المدينة حراكاً ملحوظاً يتجلى في هدم المنازل العشوائية وتوفير وحدات سكنية جديدة للمستحقين، مما يسهم في القضاء على مناطق العشوائيات وتحسين البنية التحتية.
أعمال الإزالة والتعويض
شهدت العملية في الأيام القليلة الماضية هدم منزلين عشوائيين، مع تسليم وحدتين سكنيتين جديدة (بلوك) للمستحقين في حي الروضة، ليصل عدد المستفيدين من هذه المبادرة إلى 452 مالكًا حتى الآن. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود الحكومة الرامية إلى توفير بيئة سكنية آمنة ولائقة للمواطنين.
التزام بالمعايير أثناء التنفيذ
أكد اللواء ممدوح نديم على أهمية الالتزام بكافة معايير السلامة خلال عمليات الإزالة، مشيراً إلى أن اللجنة المختصة تواصل عملها وفق الخطة المعتمدة من المحافظة. هذه الجهود تنعكس على سرعة الإنجاز وتوفير مساكن آمنة ولائقة بعد التصديق الرسمي على المستحقين.
رؤية الدولة نحو التنمية المستدامة
هذا المشروع يأتي في إطار رؤية الدولة للقضاء على العشوائيات وتحقيق تنمية عمرانية مستدامة، مما يسهم في ضمان حياة كريمة وآمنة للمواطنين في مدينة رأس غارب ومحافظة البحر الأحمر. من خلال هذه المبادرات، تسعى الدولة إلى تطوير المناطق العشوائية وتحقيق تحسينات ملموسة في جودة الحياة.
ختاماً، تسير رأس غارب بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤية جديدة للقضاء على العشوائيات وتوفير سكن كريم لمواطنيها. يعتبر هذا المشروع مثالا حيا على الجهود المبذولة نحو تنمية عمرانية مستدامة تشمل كافة جوانب الحياة.