أستاذ علم اجتماع: رعاية الأيتام طريق للسلم المجتمعي

أستاذ علم اجتماع: الاهتمام بالأيتام يُساهم في تحقيق السلم المجتمعي

تعد قضايا الأيتام من المسائل الحساسة التي تتطلب اهتماماً خاصاً وحلولا فعالة لضمان مستقبل أفضل لهم. تسلط الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، الضوء على أهمية وجود الأم البديلة المؤهلة عاطفياً وثقافياً، حيث يمكن أن تعاني فئات معينة من الأيتام من التجارب السلبية نتيجة تعامل زوجات الأب، مما يستدعي ضرورة تضافر الجهود المجتمعية لحماية هؤلاء الأطفال. فهذا التحرك لا يهدف فقط إلى توفير العطف، بل هو استثمار في المجتمع لضمان سلامه وأمنه. كما تؤكد زكريا على ضرورة إعادة النظر في دور المدرسة وتكامل التربية مع التعليم، مما يساعد على دعم الأجيال الجديدة وتطويرهم. لذا، فإن تعزيز الثقة في الأطفال وتمكينهم من خوض التجارب يُعد محوراً أساسياً لتعزيز النمو الاجتماعي الإيجابي.

أهمية الأم البديلة في حياة الأيتام

تشير الدكتورة هدى زكريا إلى أن المجتمع يجب أن يسعى لتحقيق ظروف أفضل للأيتام، وخاصة فيما يتعلق بالاهتمام بالعلاقات الإنسانية. فالراعية الملائمة تؤدي إلى بناء شخصية قوية للأطفال، وكذلك تسهم في تعزيز مفهوم الانتماء لدى الأيتام.

ملاحظات حول دور المدارس في التربية

مع تزايد التوجه نحو نقل المعلومات، ينبغي على المدارس أن تعيد تقييم أساليبها لتوازن بين التعليم والتربية. إن توفير بيئة تعليمية تشمل الجانب العاطفي تساهم في تطوير مهارات الأطفال وتعلمهم كيفية التعامل مع المشاعر.

تجربة الجيل الجديد

إن قدرة الأطفال على التعلم من تجاربهم تجسد أهمية منحهم الحرية للقيام ببعض المهام، مما يعزز من ثقتهم بأنفسهم ويعدهم لمستقبل مشرق. قد يتعلم الآباء من أطفالهم كما يتعلم الأطفال من آبائهم، وهذا يشكل حلقة تفاعلية يتعلم فيها الجميع.

إن الاهتمام باليتامى والمسؤولية تجاههم ليست مجرد واجب إنساني، بل هي ضرورة مجتمعية لتعزيز التكافل والرفاهية. من خلال العمل الجاد والتعاون بين الأفراد، يمكن أن نحقق مجتمعاً يتسم بالسلام والأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top